السيد هاشم البحراني

429

البرهان في تفسير القرآن

الاثني عشر ) في تفسير قوله تعالى : * ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ) * يعني أهل بيت النبوة ، ومعدن الرسالة ، ومختلف الملائكة ، والله ما سمي المؤمن مؤمنا إلا كرامة لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . قوله تعالى : * ( أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّه بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ) * [ 45 - 47 ] 6052 / [ 1 ] - العياشي : عن إبراهيم بن عمر ، عمن سمع أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : « إن عهد نبي الله صار عند علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، ثم صار عند محمد بن علي ( عليه السلام ) ، ثم يفعل الله ما يشاء ، فالزم هؤلاء ، فإذا خرج رجل منهم معه ثلاثمائة رجل ، ومعه راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، عامدا إلى المدينة حتى يمر بالبيداء فيقول : هذا مكان القوم الذين خسف بهم ، وهي الآية التي قال الله : * ( أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّه بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ ) * » . 6053 / [ 2 ] - عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) سئل عن قول الله تعالى : * ( أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّه بِهِمُ الأَرْضَ ) * ، قال : « هم أعداء الله ، وهم يمسخون ويقذفون ويسيحون في الأرض » . 6054 / [ 3 ] - عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) - في حديث طويل - قال له : « وإياكم وشذاذا من آل محمد ، فإن لآل محمد وعلي ( عليهم السلام ) راية ، ولغيرهم رايات [ فالزم الأرض ، ولا تتبع منهم رجلا أبدا حتى ترى رجلا من ولد الحسين ، معه عهد نبي الله ورايته وسلاحه ، فإن عهد نبي الله صار عند علي بن الحسين ، ثم صار عند محمد بن علي ، ويفعل الله ما يشاء ] ، فالزم هؤلاء أبدا ، وإياك ومن ذكرت لك . فإذا خرج رجل منهم معه ثلاث مائة وبضعة عشر رجلا ، ومعه راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عامدا إلى المدينة حتى يمر بالبيداء ، حتى يقول : هذا مكان القوم الذين خسف بهم ، وهي الآية التي قال الله تعالى : * ( أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّه بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ ) * » .

--> 1 - تفسير العيّاشي 2 : 261 / 34 . 2 - تفسير العيّاشي 2 : 261 / 35 . 3 - تفسير العيّاشي 1 : 65 / 117 .